نشاطات

وفد من الحزب اليساري الكردي في سوريا يزور حزب الإرادة الشعبية بمدينة قامشلو

   قام وفد من الحزب اليساري الكردي في سوريا بزيارة إلى مكتب حزب الإرادة الشعبية بمدينة قامشلو، ضم الوفد كلاً من الرفيق محمد موسى الأمين العام للحزب اليساري الكردي في سوريا والوفد المرافق المؤلف من الرفاق محمد صالح عبدو وسعيد العيسى ومحمد عبد الكريم وحسين حميد وعزيز أحمو أعضاء المكتب السياسي، وكان في استقبال الوفد كلاً من السادة حمدالله إبراهيم عضو هيئة رئاسة حزب الإرادة الشعبية ومسهوج خضر ومجدل دوكو وبشير حسن أعضاء المجلس المركزي والسيدة فين آر خليل عضو لجنة المحافظة.

  حيث عقد الجانبان اجتماعاً مطوّلاً تناول المستجدات على الساحة السورية في أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك انعكاسات التطورات الدولية على الوضع الداخلي.

   استعرض الطرفان ما تشهده البلاد من انسداد سياسي وتعقيدات ميدانية تزيد من معاناة السوريين، في ظل غياب حلول شاملة تنهي الأزمة المستمرة منذ أكثر من عقد.

   كما ناقش الجانبان تطورات المشهد الدولي، مؤكدين أن سوريا باتت ساحة لصراع النفوذ بين قوى كبرى وإقليمية، فيما يدفع الشعب السوري وحده ثمن هذا الصراع. وشدد الجانبان على أن أي حل يفرض من الخارج لن يكون عادلاً ولا مستداماً، وأن المخرج الحقيقي يكمن في إرادة السوريين أنفسهم عبر مشروع وطني جامع.

   تركّز النقاش على ضرورة صياغة هوية وطنية سورية جامعة، تستند إلى التعدد القومي والديني والثقافي للمجتمع السوري، بعيداً عن أي شكل من أشكال الإقصاء أو التهميش. وأكد الطرفان أن الهوية الوطنية ليست إنكاراً للتنوع، بل احتضاناً له ضمن إطار المواطنة المتساوية والدولة الديمقراطية المدنية.

   أكد الجانبان على أن المرحلة الراهنة تتطلب أكثر من أي وقت مضى عقد مؤتمر وطني سوري جامع، يضم كل القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية دون استثناء، ليكون منبراً لتحديد معالم الحل السياسي، ورسم ملامح سوريا الجديدة، بعيداً عن هيمنة المشاريع الخارجية أو الهيمنة الأحادية، وشددا على أن مثل هذا المؤتمر يجب أن يشكّل أساساً لإنتاج عقد اجتماعي جديد يضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، ويحدد مستقبل البلاد على قاعدة الوحدة الوطنية والسيادة والعدالة الاجتماعية.

   في ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار اللقاءات الثنائية وتعزيز التعاون، والعمل على توحيد صفوف القوى اليسارية والتقدمية في سوريا، كخطوة أساسية نحو بناء جبهة وطنية واسعة تضع مصالح السوريين أولاً، وتدافع عن حقهم في الحرية والكرامة والعدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى