تحية إلى الذكرى المئوية لاستشهاد الشيخ سعيد بيران ورفاقه
أشرقت شمس /29/ حزيران 1925 على جثامين /47/ شهيداً من قادة ثورة الشيخ سعيد بيران الكردية في شمال كردستان، تتدلى على أعواد المشانق، يتقدمهم قائد الثورة الشيخ سعيد بيران الذي تقدم إلى حبل المشنقة مبتسماً لقهر جلاديهم قائلاً: “إن الحياة الطبيعية تقترب من نهايتها، ولست آسفاً قط عندما أضحي بنفسي في سبيل شعبي، إننا مسرورون لأن أحفادنا لن يخجلوا منا أمام الأعداء”. ولاتزال أماكن دفنهم مجهولة إلى الآن، لأن الطورانيين الطغاة يخشونهم في مماتهم كما يخشونهم في حياتهم.
شكلت ثورة الشيخ سعيد بيران إحدى أهم الثورات الكردية التي ألهمت عموم الشعب الكردي الاستمرار في النضال الثوري من أجل حريته وكرامته، ونقطة مضيئة في حياته، كما تعتبر إحدى التجارب الكفاحية التي لازال المناضلون الكرد يستفيدون منها في نضالهم.
إننا إذ نحيي مرور /100/ عام على استشهاد الشيخ سعيد بيران ورفاقه، فإننا نحيي في الوقت نفسه ومن خلالهم أرواح مئات الآلاف من شهداء حرية الشعب الكردي، ونعاهدهم بالاستمرار في النضال على خطاهم، مؤكدين أن أرواحهم ودماءهم الغالية لن تذهب هدراً.
المجد والخلود لجميع شهداء الحرية
28/6/2025
المكتب السياسي
للحزب اليساري الكردي في سوريا

